إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
ترانيم المصاعد لداود
ضحك وبكاء
عندما رد الرب سبي صهيون، صرنا مثل الحالمين.
حينئذ امتلأت أفواهنا ضحكا، وألسنتنا ترنما. حينئذ قالوا بين الأمم: «إن الرب قد عظم العمل مع هؤلاء».
عظم الرب العمل معنا، وصرنا فرحين.
اردد يا رب سبينا، مثل السواقي في الجنوب.
الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج.
الذاهب ذهابا بالبكاء حاملا مبذر الزرع، مجيئا يجيء بالترنم حاملا حزمه.
تفسير الإصحاح