سفر المزامير + مز 151 31
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنين مزمور لداود
في يديـك استـودع روحي " التجربة والثقة بالله "
عليك يا رب توكلت. لا تدعني أخزى مدى الدهر. بعدلك نجني.
أمل إلي أذنك. سريعا أنقذني. كن لي صخرة حصن، بيت ملجإ لتخليصي.
لأن صخرتي ومعقلي أنت. من أجل اسمك تهديني وتقودني.
أخرجني من الشبكة التي خبأوها لي، لأنك أنت حصني.
في يدك أستودع روحي. فديتني يا رب إله الحق.
أبغضت الذين يراعون أباطيل كاذبة. أما أنا فعلى الرب توكلت.
أبتهج وأفرح برحمتك، لأنك نظرت إلى مذلتي، وعرفت في الشدائد نفسي،
ولم تحبسني في يد العدو، بل أقمت في الرحب رجلي.
ارحمني يا رب لأني في ضيق. خسفت من الغم عيني. نفسي وبطني.
لأن حياتي قد فنيت بالحزن، وسنيني بالتنهد. ضعفت بشقاوتي قوتي، وبليت عظامي.
عند كل أعدائي صرت عارا، وعند جيراني بالكلية، ورعبا لمعارفي. الذين رأوني خارجا هربوا عني.
نسيت من القلب مثل الميت. صرت مثل إناء متلف.
لأني سمعت مذمة من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا علي. تفكروا في أخذ نفسي.
أما أنا فعليك توكلت يا رب. قلت: «إلهي أنت».
في يدك آجالي. نجني من يد أعدائي ومن الذين يطردونني.
أضئ بوجهك على عبدك. خلصني برحمتك.
يا رب، لا تدعني أخزى لأني دعوتك. ليخز الأشرار. ليسكتوا في الهاوية.
لتبكم شفاه الكذب، المتكلمة على الصديق بوقاحة، بكبرياء واستهانة.
ما أعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك، وفعلته للمتكلين عليك تجاه بني البشر
تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس. تخفيهم في مظلة من مخاصمة الألسن.
مبارك الرب ، لأنه قد جعل عجبا رحمته لي في مدينة محصنة.
وأنا قلت في حيرتي: «إني قد انقطعت من قدام عينيك». ولكنك سمعت صوت تضرعي إذ صرخت إليك.
أحبوا الرب يا جميع أتقيائه. الرب حافظ الأمانة، ومجاز بكثرة العامل بالكبرياء.
لتتشدد ولتتشجع قلوبكم، يا جميع المنتظرين الرب.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح