سفر المزامير + مز 151 63
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
مزمور لداود لما كان فى برية يهوذا
الثقة في الرب " القلب العطشان "
يا الله، إلهي أنت. إليك أبكر. عطشت إليك نفسي، يشتاق إليك جسدي في أرض ناشفة ويابسة بلا ماء،
لكي أبصر قوتك ومجدك. كما قد رأيتك في قدسك.
لأن رحمتك أفضل من الحياة. شفتاي تسبحانك.
هكذا أباركك في حياتي. باسمك أرفع يدي.
كما من شحم ودسم تشبع نفسي، وبشفتي الابتهاج يسبحك فمي.
إذا ذكرتك على فراشي، في السهد ألهج بك،
لأنك كنت عونا لي، وبظل جناحيك أبتهج.
التصقت نفسي بك. يمينك تعضدني.
أما الذين هم للتهلكة يطلبون نفسي، فيدخلون في أسافل الأرض.
يدفعون إلى يدي السيف. يكونون نصيبا لبنات آوى.
أما الملك فيفرح بالله. يفتخر كل من يحلف به، لأن أفواه المتكلمين بالكذب تسد.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح