سفر المزامير + مز 151 73
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
مزمور لاساف الهيكل الجديد
لا تغار من الاثمة او المتكبرين " هذة الدنيا الظالمة ! "
إنما صالح الله لإسرائيل، لأنقياء القلب.
أما أنا فكادت تزل قدماي. لولا قليل لزلقت خطواتي.
لأني غرت من المتكبرين، إذ رأيت سلامة الأشرار.
لأنه ليست في موتهم شدائد، وجسمهم سمين.
ليسوا في تعب الناس، ومع البشر لا يصابون.
لذلك تقلدوا الكبرياء. لبسوا كثوب ظلمهم.
جحظت عيونهم من الشحم. جاوزوا تصورات القلب.
يستهزئون ويتكلمون بالشر ظلما. من العلاء يتكلمون.
جعلوا أفواههم في السماء، وألسنتهم تتمشى في الأرض.
لذلك يرجع شعبه إلى هنا، وكمياه مروية يمتصون منهم.
وقالوا: «كيف يعلم الله؟ وهل عند العلي معرفة؟ »
هوذا هؤلاء هم الأشرار، ومستريحين إلى الدهر يكثرون ثروة.
حقا قد زكيت قلبي باطلا وغسلت بالنقاوة يدي.
وكنت مصابا اليوم كله، وتأدبت كل صباح.
لو قلت أحدث هكذا، لغدرت بجيل بنيك.
فلما قصدت معرفة هذا، إذا هو تعب في عيني.
حتى دخلت مقادس الله، وانتبهت إلى آخرتهم.
حقا في مزالق جعلتهم. أسقطتهم إلى البوار.
كيف صاروا للخراب بغتة اضمحلوا، فنوا من الدواهي.
كحلم عند التيقظ يا رب، عند التيقظ تحتقر خيالهم.
لأنه تمرمر قلبي، وانتخست في كليتي.
وأنا بليد ولا أعرف. صرت كبهيم عندك.
ولكني دائما معك. أمسكت بيدي اليمنى.
برأيك تهديني، وبعد إلى مجد تأخذني.
من لي في السماء؟ ومعك لا أريد شيئا في الأرض.
قد فني لحمي وقلبي. صخرة قلبي ونصيبي الله إلى الدهر.
لأنه هوذا البعداء عنك يبيدون. تهلك كل من يزني عنك.
أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي. جعلت بالسيد الرب ملجإي، لأخبر بكل صنائعك.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح