سفر المزامير + مز 151 49
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
مزمور لامام المغنين لبني قورح
تامل في الحياة والموت
اسمعوا هذا يا جميع الشعوب. أصغوا يا جميع سكان الدنيا،
عال ودون، أغنياء وفقراء، سواء.
فمي يتكلم بالحكم، ولهج قلبي فهم.
أميل أذني إلى مثل، وأوضح بعود لغزي.
لماذا أخاف في أيام الشر عندما يحيط بي إثم متعقبي؟
الذين يتكلون على ثروتهم، وبكثرة غناهم يفتخرون.
الأخ لن يفدي الإنسان فداء، ولا يعطي الله كفارة عنه.
وكريمة هي فدية نفوسهم، فغلقت إلى الدهر.
حتى يحيا إلى الأبد فلا يرى القبر.
بل يراه الحكماء يموتون. كذلك الجاهل والبليد يهلكان، ويتركان ثروتهما لآخرين.
باطنهم أن بيوتهم إلى الأبد، مساكنهم إلى دور فدور. ينادون بأسمائهم في الأراضي.
والإنسان في كرامة لا يبيت. يشبه البهائم التي تباد.
هذا طريقهم اعتمادهم، وخلفاؤهم يرتضون بأقوالهم. سلاه.
مثل الغنم للهاوية يساقون. الموت يرعاهم، ويسودهم المستقيمون. غداة وصورتهم تبلى. الهاوية مسكن لهم.
إنما الله يفدي نفسي من يد الهاوية لأنه يأخذني. سلاه.
لا تخش إذا استغنى إنسان، إذا زاد مجد بيته.
لأنه عند موته كله لا يأخذ. لا ينزل وراءه مجده.
لأنه في حياته يبارك نفسه، ويحمدونك إذا أحسنت إلى نفسك.
تدخل إلى جيل آبائه، الذين لا يعاينون النور إلى الأبد.
إنسان في كرامة ولا يفهم يشبه البهائم التي تباد.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح