إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
تسبيح نشائدى لداود
تسابيح وعباده " شكر لله مالك الخليقة "
هلم نرنم للرب، نهتف لصخرة خلاصنا.
نتقدم أمامه بحمد، وبترنيمات نهتف له.
لأن الرب إله عظيم، ملك كبير على كل الآلهة.
الذي بيده مقاصير الأرض، وخزائن الجبال له.
الذي له البحر وهو صنعه، ويداه سبكتا اليابسة.
هلم نسجد ونركع ونجثو أمام الرب خالقنا،
لأنه هو إلهنا، ونحن شعب مرعاه وغنم يده. اليوم إن سمعتم صوته،
فلا تقسوا قلوبكم، كما في مريبة، مثل يوم مسة في البرية،
حيث جربني آباؤكم. اختبروني. أبصروا أيضا فعلي.
أربعين سنة مقت ذلك الجيل، وقلت: «هم شعب ضال قلبهم، وهم لم يعرفوا سبلي».
فأقسمت في غضبي: «لا يدخلون راحتي».
تفسير الإصحاح