سفر المزامير + مز 151 42
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
لامام المغنين قصيدة لبني قورح "الكنيسة والخلاص"
عطشي الي المسيح " الثقة في الرب "
كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله.
عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي. متى أجيء وأتراءى قدام الله ؟
صارت لي دموعي خبزا نهارا وليلا إذ قيل لي كل يوم: «أين إلهك؟ ».
هذه أذكرها فأسكب نفسي علي: لأني كنت أمر مع الجماع، أتدرج معهم إلى بيت الله بصوت ترنم وحمد، جمهور معيد.
لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين في؟ ارتجي الله، لأني بعد أحمده، لأجل خلاص وجهه.
يا إلهي، نفسي منحنية في، لذلك أذكرك من أرض الأردن وجبال حرمون، من جبل مصعر.
غمر ينادي غمرا عند صوت ميازيبك. كل تياراتك ولججك طمت علي.
بالنهار يوصي الرب رحمته، وبالليل تسبيحه عندي صلاة لإله حياتي.
أقول لله صخرتي: «لماذا نسيتني؟ لماذا أذهب حزينا من مضايقة العدو؟ ».
بسحق في عظامي عيرني مضايقي، بقولهم لي كل يوم: «أين إلهك؟ ».
لماذا أنت منحنية يا نفسي؟ ولماذا تئنين في؟ ترجي الله، لأني بعد أحمده، خلاص وجهي وإلهي.
تنقل سريع
الإصحاحات
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147
148
149
150
151
تفسير الإصحاح